Monday, February 25, 2008

أصبح عمري عشرييييين طعش



دخلت إلى هنا ...لأنفض الغبار عن مدونتي التي تعبث فيها الرياح ..اليوم أتممت عامي العشرين ..عقدين من الزمن و أنا في هذه الحياة ...ياااااه ..كم مرت الأيام سريعا ..

لا زلت أذكر ذلك اليوم عندما كنت في الرابعة من عمري ..أريد أن أقنع أمي الحبيبة بأي طريقة أنني كبرت ..فوقفت! بجانب مقبض الباب..و قلت لها: شفتِ يا ماما صرت بطوله

و الأن بعد ستة عشر سنة أصبحت أطول من مقبض الباب بمراحل ..و اقتنعت أمي أنني كبرت بلا حاجة للمقبض ...لقد كبرت ..و كبرت معي أحلامي و طموحاتي ..

أحلامي كبيرة جدا ..أتمنى أن يتسع عمري لأحققها و يبارك الله لي في حياتي..

سأعود لاحقا لأكمل حديثي عن خواطري في يوم ميلادي...و لكن بحث التخرج يناديني ...و حزب العدالة و التنمية التركي يشاركني يوم ميلادي بالكم الهائل من الكتب و المعلومات التي يتوجب علي أن أضمنها في البحث ..

سأعود ..

سأعود ...

إن شاء الله

حتى لو لم تنتظروني

Sunday, December 30, 2007

كل عام و أنتم في سعادة


شعاع من الأمل يخترق حياتي ..ينير روحي التي تاهت بين الظلمات

لم يكن يخطر ببالي أن السعادة يمكن أن تطرق بابي ..بكل بساطة ..و تفتح لي ذراعيها بعد غياب ..خلت أنها
قاطعتني ..و أبت زيارتي إلا في المناسبات

هاهي تعود مجددا..تعاهدني ألا تتركني وحيدة

:) كل عام و أنتم بخير ..و بأتم سلامة و صحة و سعااادة
أروى

Tuesday, December 11, 2007

عقدة ذنب ..


أعيش حاليا في جزيرة منعزلة ..لا تلفزيون عربي ..لا انترنت..حياة هادئة بلا صخب ..و كل هذا ريثما ننتقل إلى بيتنا الجديد ...عليّ أن أتحمل شظف العيش ...كيف صبرت على العيش بلا انترنت في البيت شهرين كاملين ؟ رحم الله أيام جدتي ..عندما كان "شظف العيش" يعني أمرا آخر تماما!

في الساعة التاسعة صباحا من كل يوم أهرع إلى شاشة الكمبيوتر في كافيتيريا الجامعة و رائحة القهوة بالشوكولا تنعش الروح ..أراقب السكر و هو يذوب ...و أتأمل السماء الملبدة الغيوم و حبيبات المطر على النافذة..كيف لروحي التفاؤل و الاكتئاب أن يجتمعا في آن معا؟

في عزلتي القسرية .تبين لي أنني انعزلت عن العالم العربي أيضا..نشرة الأخبار الانجليزية المحلية توحي لك بأن العاالم الخارجي هو عالم فضائي ..أكاد لا أستغرب أن الانجليز لا يهتمون بما يحصل خارج جدران بيتهم...جرائم قتل و اغتصاب ..على سبيل المثال ..قتلت طالبة من جامعتي تدعى "ميريديث" خلال إقامتها في إيطاليا ضمن برنامج تبادل الطلاب ..قتلها صديقها بواسطة سكين جز بها رقبتها..أقيم لها نصب تذكاري عند شجرة خارج المكتبة..صورتها هناك ..محاطة بالزهور و الشموع ..بعد عدة أيام ..ماتت الزهور ..و أزيلت الصورة ..و كأن شيئا لم يكن ..

عودة للنشرة ..الحكومة البريطانية تواجه فضيحة تلو أخرى ..منها اختفاء بيانات 25 مليون شخص يتلقون معونات من الدولة عندما أرسل سي دي من مبنى حكومي إلى آخر ..تلقي تبرعات غير قانونية لتمويل حملة ترشيح بروان .. افلاس أحد بنوك بريطانيا الشهيرة ..سجل بروان أصبح مقززا للناخب البريطاني ..و ديفيد كاميرون زعيم المحافظين المعارضين يغتنم هذه الفرصة و يصفق طربا..

في خضم هذه الفضائح ..سمعت عن مؤتمر يقال له "أنابوليس" ...أنابوليس ؟..اسم جديد يضاف للقائمة ..أوسلو ؟ كامب ديفيد ؟ لم أهتم كثيرا ...لأفاجأ على الجزيرة توك بمقالين لفاطمة عبد الرحمن مراسلة الجزيرة توك من الشارقة و ابراهيم عمر مراسلها من غزة عن المؤتمر ...إذا ..انعقد المؤتر! لمَ لم أسمع عن انعقاده قبل الآن؟ ...نعم..نعم ..نسيت ...ما زلت في عزلتي ...في المنفى الثقافي ..لا وجود لقناة الجزيرة ..إذا وعيي مغيب ..أشعر بالذنب ...عزلتي ليست قسرية تماما ..كان من الممكن أن أتابع الأخبار على الانترنت !

و أخيرا ..ذاب السكر في القهوة ..و انقشعت الغيوم في الخارج ..ذهبت إلى المحاضرة و طيف أنابوليس ما زال يطاردني بعقدة الذنب ..حتى في منفاي الثقافي الجديد
!..

Friday, November 23, 2007

سورية ذات هوية مشكوكة

مرحبا

أهلين-

كيفك؟-

الحمد لله تمام-

من وين الأخت؟-

من سوريا-

اهلييييين و سهلين و مرحبتين-

و انت من سوريا كمان؟-

اي و الله-..من وين من سوريا؟

من اللاذقية

(يمتقع وجهها .(.تبتسم ابتسامى ذات مغزى

أهااا ..انتوا من هنااااك-

أها ..من هنيييك بس نحن مو "منهم"-

فهمت عليك :)

***

بين قفار بلاد الفرنجة ..في بلاد يندر أن ترى فيها وجوها بملامح شامية..تصطدم بحقيقة مرة و هي أن الكثيرين من العرب-سوريين و غير سوريين- يعتقدون أن اهل الساحل هم من تلك "الطائفة" التي اختطفت سوريا


و الحقيقة الساطعة سطوع الشمس أن السنة -الأقلية في الساحل- يلاقون الأمرّين من تلك الطائفة العلوية النصيرية..في كل مناحي الحياة

فلماذا كل هذا الجهل ؟


سؤال مفتوح لللإجابة ..لأني لا أملكها ..

Friday, November 09, 2007

في بريطانيا ..اكتشفنا البارود


!في بريطانيا ..اكتشفنا البارود
09/11/2007
و للبارود عيد ..في بريطانيا ..

أروى وليد ـ الجزيرة توك ـ ليدز
هي ليلة ليست ككل الليالي ..تتزين فيها سماء المدن البريطانية بحلل من نور ..ألعاب نارية تنطلق في كل زاوية و كل بيت ..ليحتفل البريطانيون بمرور أكثر من 400 سنة على إفشال محاولة تفجير البرلمان البريطاني..ليلة الخامس من نوفمبر من العام 1605 كان من الممكن أن تشهد مقتل الملك و اللوردات و العوام بتدبير أشخاص يعدوا على الأصابع! ..من كان يخطر بباله أن جذور "الإرهاب" تمتد قبل مئات السنين و من بريطانيا بالذات؟ و ما قصة المؤامرة التي تناقلها الناس جيلا بعد جيل؟
من المسئول عن المؤامرة ؟
خمسة أشخاص بقيادة شخص يدعى غاي فوكس قاموا بالتخطيط لتفجير مبنى اللوردات في عملية يعتقد أنها كانت تهدف لإعادة تأسيس الديانة الكاثوليكية في مواجهة البروتستانتية.. فوكس الذي تطوع في الجيش الاسباني ليسطع نجمه هناك تحول إلى الكاثوليكية في عام1593 . و تم اختياره لمهاراته الفائقة التي اكتسبها في الخارج لحفر نفق تحت البرلمان و تهريب البارود إلى داخله.

فشل الخطة.. و نهاية دموية..
اكتشفت المؤامرة عندما وصلت رسالة إلى أحد اللوردات الكاثوليك بعدم حضور حفل افتتاح البرلمان. و خضعت جميع غرف مبنى البرلمان لتفتيش دقيق ليتم اكتشاف فوكس و بجانبه البارود و يتم اعتقاله على الفور. لم يكتب لخطط فوكس النجاح ..إذ اتهم جميع من شارك في المؤامرة بالخيانة العظمى و حكم عليهم بالاعدام إما شنقا أو بقطع الرؤوس في عام 1606 و تم تعليق رؤوسهم في أماكن مختلفة من لندن و على مداخل البرلمان ..
ليلة الألعاب النارية
أصدر البرلمان البريطاني قانونا بجعل الخامس من نوفمبر من كل عام عيدا لشكر الرب على اكتشاف الخطة. و منذ ذلك الحين جرت العادة على إطلاق الألعاب النارية و إنشاء نار كبرى يتجمع حولها الأهالي في كل بلدة احتفالا بهذه المناسبة ..مناسبة يستمتع فيها الكبار قبل الصغار..
مفارقات
ثمة مفارقات لا تغيب عن ذهن من تسري في عروقه دماء عربية ..ذاكرة تأبى إلا أن تستيقظ في كل حين ..حتى لو عاش في مجاهل ألاسكا..لترافقه في حله و ترحاله. ..فيتذكر تلك الأرواح البريئة الصغيرة..التي حسبت هالة النور التي في الفضاء ألعابا نارية ..لتكتشف في غمضة عين أنها نار تخترق سقف البيت لتحوله إلى لهب و رماد ..في شرقنا ..النار تحرق ..و في غربهم ..النار لا تحرق .. و الفرق بين "النور" و "النار" هو الفرق بين الموت والحياة..
لو نجا الحريري يا ترى من الاغتيال هل كان اللبنانيون ليحتفلوا بهذه المناسبة كل عام ..؟؟..ربما نعم .و ربما لا ..و لكننا تعلمنا أن "لو" من عمل الشيطان ..فهنيئا للبريطانيين نجاة مليكهم ..و هنيئا لنا منطقة لا تحتاج لألعاب نارية ليوم في العام..لأنها في سماء بلادنا الجريحة كل يوم!
تصوير: إيمان عبد العال


Tuesday, October 30, 2007

My soul..


هذه أول قصيدة أكتبها بالانجليزي..و ربما آخر قصيدة ..كتبتها البارحة عندما أحسست أني لم أتفاعل مع موقف محزن ..و شعرت أن قلبي
قد من حجر..
I know it may sound a little childish and cheesy...but ..there!

******
My soul is made of plastic
My heart is made of steal..
I need a potent quickly
A potent that can heal..

***
I need a secret haven
I need to run away..
From memories that will haunt me
To put my fears at bay..

***
I looked around and wondered
and moved around and ponderend
There must be something wrong..
To Allah I surrendered
I felt an army strong..

***
My soul is made of light
My heart is a flying dove..
The grace of Allah cured me
With his eternal love..


Arwa

Friday, October 19, 2007

سنوات مرت كلمح البصر



قبل 8 سنوات من الان في عام 99..دخلت إلى مكتبة جامعة ليدز مع والدتي عندما كانت تحضر

لشهادة الماجستير في الترجمة..كان عمري وقتها 11 عاما ..و كنت ابنة طالبة ..كان منظر الكتب يرهبني ..جميعها متراصة و يعلوها الغبار..و الان أدخل إلى المكتبة لتحضير بحث تخرجي ..يااااه ..كم مر الوقت سريعا ..أكاد لا أصدق انني في سنتي الجامعية الأخيرة..


تتملكني الحيرة حاليا ..فموضوع بحث التخرج شائك ..و لا ادري إن كنت احسنت الاختيار ام لا ..

! مسيرة الديمقراطية في الشرق الأوسط


لا ادري إن كنت سأوفي الموضوع حقه...علي أن أركز على حالات بعينها ...فاخترت تركيا ..مصر ..سوريا و فلسطين..


حالات مثيرة للاهتمام ..أليست كذلك؟


البارحة وصلني خبر محزن و هو ان طالبا مسلما اسمه أمير محمود في كلية الطب في جامعة ليدز قفز من الطابق الحادي عشر من مبنى الكلية عندما علم أنه لم ينجح في امتحانات الطب في سنته النهائية..و لقي حتفه على الفور


أمير درس 6 سنوات في الجامعة و لم يتحمل صدمة الفشل ..


قلبي يعتصره الألم على المصير المأساوي لهذا الطالب ..


اللهم لا تفتنا في ديننا ..و ثبت قلوبنا على دينك


رابط الخبر تجدونه هنا .. ..

Thursday, October 11, 2007

كل عاااااااااام و انتم بخييير


رزقكم الله قوة الزعيم
و شجاعة أبو شهاب
و توبة الادعشري
و صبر أبو حاتم
..و أبعد عنكم أمثال أبو النار
و أبو ساطور..و فريال
و ضلل عنكم أشباه أبو صطيف
..:) و أنا و أهل الحارة بنقول لزوار مدونة نبض الشام كل عام و أنتم بخير
*رسالة وصلتني بالجوال أحببت مشاركتكم التهنئة :)

Tuesday, September 25, 2007

كلمة الشباب في مؤتمر جبهة الخلاص الوطني
أيتها الأخوات .. أيها الإخوة
السلام عليكم.. وبعد
فإنه لا يخفى على أحد ما يعانيه الشباب السوري في ظل النظامِ القمعي القائم في سورية. نظام أقصى فئة الشباب عن الحياة العامة وجعله رهينة الركض وراء أحلام يندر أن تتحقق.. شباب سورية الذين يشكلون حوالي النصف من
مجموع السكان كانوا عمادَ عملية التغيير في الماضي، وما زالوا الأمل لقيادة عملية التغيير في المستقبل.
.
يعاني الشباب السوري من الفصل الحاد بين الشأن العام والشأن الخاص، ومن عزوف جماعي عن المشاركة في النشاط السياسي.
شبابٌ نشأوا وترعرعوا في ظل ثقافة الخوف، ورسخ في وعيهم أن الخوض في الهم السياسي الوطني ممنوع، وإبداء الرأي محرَّم، إلا إذا كان بأمر من السلطات، كالخروج في مسيرات التأييد الشعبية "لسيادة الرئيس"، أو الرقص والدبك في الخيام الانتخابية، كما شاهدنا جميعاً على شاشات التلفاز السوري خلال مهزلة الاستفتاء.

تغوُّل الأجهزة الأمنية في الحياة العامة أكثر ما تركز في استهداف الشباب، لردعه عن النشاط السياسي. فأي شاب -أو شابة- يخوض في أمر داخلي، كانتقاد الفساد أو حتى مجرد الاحتجاج على قرارٍ جائر بحقه، يعرض نفسه للاعتقال ولعواقب وخيمة لا يحسد عليها.

كما يعزف الشباب عن المشاركة السياسية لانشغالهم بالركض وراء لقمة العيش، التي بات الحصول عليها كابوساً يقلقُ الكثيرين، إذ تزيد نسبة البطالة على 50% من القوى القادرة على العمل. أما الذين يعملون منهم، فيندرج عملهم في إطار البطالة المقنعة.

يشعر الشباب السوري بعدم جدوى المشاركة السياسية، لإحساسهم أن أصواتهم لم ولن تؤخذ بعين الاعتبار، وبالتالي لن يكون لهم نصيب في صناعة مستقبل بلدهم.
أما نظام التعليم الذي بُنيَ على التلقين، فهو سبب آخر لفقدان الشباب القدرة على النقد. لقد عطل النظام التربوي السوري إبداعَهم وقدرتَهم على ابتكار الجديد، وكل ما من شأنه أن يفيد الوطن ويرفع اسمه عالياً..

وخير مثال على معاناة الشباب من السياسات الجائرة ما تعرض له بعض طلابِ الجامعات السورية من الضرب المبرح بالأرجل والأيدي وتوجيه الإهانات القاسية لهم، على أيدي عناصر من الأمن السوري، تساعدهم عناصر حزبية، عندما اعتصموا احتجاجاً على تخلي الدولة عن مهمة تعيين المهندسين بعد تخرجهم. بينما اعتقل 15 طالباً على خلفية المشاركة في الاعتصامات.

الرسالة واضحة.. فمن يجرؤ على الاعتراض فالويل له والثبور.. والأفضل له الانضمام إلى الأغلبية الصامتة التي اختارت التفاعل السلبي منهجاً وطريقة..

لقد أفرزت الدولة الأمنية جيلاً جُبِلَ على الخوف والرهبة. والثورة على الظلم تتطلب ثورةً في الأفكار، تقوم على الإيمان بإمكانية التغيير والفعل المؤثر. ثورةً تكسر حاجز الخوف لدى الشباب.. بالمشاركة في أنشطة التعبير عن الرأي والعصيان المدني.. ليصل الشباب إلى ثورة حقيقية.. ثورة على الظلم الذي أبقاه مكبلاً بسلاسل القهر والاستبداد. آن الأوان لشباب سورية أن يتحركوا للنهوض ببلدهم ويتخذوا مواقعهم في عملية التغيير.

لذلك تشتد الحاجة إلى التركيز على مخاطبة هذه الشريحة المهمة، فهي الشريحة الفاعلة في عملية التغيير.
لنخاطب الشباب في المشكلات التي تواجههم في حياتهم اليومية.. كالبطالة وغلاء المعيشة وصعوبة تكوين الأسرة والهجرة إلى الخارج، وأن هذه المشكلات ما هي إلا نتاج للسياسات العشوائية للدولة المستبدة التي لا تقيم للإنسان وزناً. وعندها ستشكل هذه الحقائق حافزاً شخصياً ووطنياً للتغيير.. ولكن يجب أن يكون الخطاب ممنهجاً وباستعمال كل الوسائل الممكنة من مرئية ومسموعة وافتراضية (الإنترنت)..
وفي الختام.. كلمة أقولها للشباب:

هذا وطننا.. ومن حقنا أن نعيش فيه حياة رغيدة كريمة.. بلا خوف.. بلا سجون.. بلا استبداد.. ونحن أحق به من زمرة فاسدة مستبدّة، سخرت الوطن لأطماعها الشخصية.
إنه الوطن ينادينا.. فهلا استجبنا له؟ شكراً لكم.. ..
تجدونها هنا أيضا و موقع إخوان سوريا

Wednesday, August 29, 2007

عبد الله غل ..ألف مبروووك


قبل أكثر من ثمانين عاما سقطت الخلافة العثمانية ..و سقطت معها آمال الأمة بأن تقوم لها قائمة بعد ذلك الحين ..العلمانية كانت على الأبواب تتربص بالهوية الإسلامية للشعب التركي..و أتاورك نصب نفسه حامي الحمى للجمهورية التركية العلمانية

و الآن أتى عبد الله غل العثماني القيصري -نسبة للمدينة التي ولد فيها- ليدخل قصر الرئاسة التركي...الحصن المنيع الذي ظل حكرا على النخب العلمانية

يوم الأمس كان بداية ..و ليس النهاية ..بداية لعصر جديد .من الأمل و التنمية و الازدهار

هذا العصر منذ بدايته قبل بضع سنوات أثبت

أولا: أن الإسلام السياسي مصطلح غير دقيق..فالإسلام هو الإسلام و هو المعين الذي استقى منه أبناء العدالة و التنمية أخلاقهم و مبادئهم
الصدق و الأمانة ..صفتان تحلى بهما أردوغان و إخوانه ليكسبا بذلك قلوب الشعب التركي قبل أصواتهم في الانتخابات

ثانيا :أن الإسلام قادر على أن يكون المرجعية لأي حزب سياسي يريد التقدم و التنمية .. اعتناق الحداثة و العلمانية ليس شرطا للنجاح في الحكم
ثالثا: الأمة الإسلامية كحضارة قادرة على إجابة أسئلة حاضرها الصعبة ..بما يتفق مع روح الإسلام و ثوابته

.
غل ..و أردوغان ..أرجو أن تتابعا على هذا النهج

قليحفظكما الله من كل سوء..
.. ..

Tuesday, August 07, 2007

آه يا بلدي..



اليوم ذهلت من ظلم ذوي القربى و أبناء الوطن ...يا الهي ..أيعقل أن يكون في وطني هضم للحقوق لهذه الدرجة ..؟

اليوم تحدثت مع صديقتي التي تدرس في مدينة اللاذقية ..المدينة التي أنتمي إليها أيضا ..

فوجئت بأن الطلاب في الجامعات لا يملكون مكانا للصلاة!

و ذهلت عندما قالت لي أنهم يصلون تحت الدرج و صوت الأقدام في الخفاء .!

و حكت لي عن الطالب من مدينة حماة الذي طالب بوجود مصلى في جامعته فذهب و لم يرجع من بيت خالته في اليوم التالي -المخابرات طبعا


! قارنت بين حالها في جامعتي في بريطانيا

!و شتان بين الحالتين

معظم الجامعات في بريطانيا تمتلك مصلى للمسلمين

و في جامعتي بالتحديد ..تكفلت الاداره ببناء مصلى و ملتقى للمسلمين لأقلية لا يزيد طلابها عن ال 10% من مجموع طلابها

أما في سورية فالمسلمين يشكلون أكثر من 70% من تعداد السكان

عندما تصبح بلاد الإسلام تضيق بمسلميها و تفتح البلدان الغربية أبوابها لهم يصاب المرء بحالة من الأسى على أبناء الوطن

عندما يجبرك الوطن أن تشعر بالغربة في وسط أهلك و جيرانك

و يجبرك على أن تصبح لك الغربة وطنا

ما أقسى هذه الحياة

و ما أقسى الظلم عندما يصدر من أبناء عمومتك

اللهم ارحمنا

.. ..




Friday, August 03, 2007


من أنا ؟ و ماذا أريد؟ ( أين أنت؟ و ماذا تريد؟ )

بقلم : أروى وليد

كم مرة أحسست فيها أنك لا تعرف من أنت , أو أنه لا معنى لوجودك في الحياة ؟ أو أنك "شيء" مثلك مثل باقي الأشياء على هذه الأرض مصيرك إلى زوال في هذه الدنيا الفانية؟. لحظات مخيفة تلك التي تطرأ على الإنسان عندما تخطر بباله هذه الخواطر, و كأنه ينظر إلى ذاته من الخارج فيرى إنسانا مشوها غامض الملامح فاقدا للسلام الداخلي و الفكري.أما إذا كنت تعرف الجواب الشافي على الأسئلة السابقة فأنت من سعداء الدنيا و قبلة للكثير من الحساد الذين يفتقدون هذه النعمة!.

ما يميز الإنسان المسلم أنه مهما تاه في دروب الحياة, فسيعرف إلى أين يتجه و يحدد موقفه من الحياة و موقعه فيها, لأن الإسلام يقدم الجواب الشافي على جميع الأسئلة المحيرة عن الوجود, سببه, و مآله بعد الموت. فكم من شاب تائه كان همه المأكل و المشرب و الملبس عرف هدفه عندما رجع إلى كتاب الله و سنة نبيه فتمعن في معاني القرآن الكريم و وصل إلى ضالته, و كم من شاب أضناه السؤال عن الحياة ما بعد الموت فوجد في الإسلام ما يطمئن قلبه و يزيل عنه عناء الحيرة.

و جود فلسفة للحياة التي نحياها هي من أهم ما قدم الإسلام للبشرية على هذه الأرض, فما من شيء يدمر الإنسان كالعبثية و فقدان قيمة الحياة. سؤال " لماذا أعيش؟" يؤدي إلى سلسلة من الأسئلة مثل " لماذا آكل ؟ و لماذا أتعلم ؟". و إذا لم يجد جوابا لهذه الأسئلة فحاله لا يختلف كثيرا عن حال الحيوانات و المخلوقات الأخرى التي لم يرزقها الله العقل و البصيرة و قد يؤدي هذا الطريق به إلى الانتحار!. أما المسلم فيكفيه شرفا أنه يعلم أن الله تعالى استخلف الإنسان في الأرض لإعمارها و إصلاحها و أنه ما وجد على هذه الأرض عبثا.

"و ما خلقت الجن و الإنس إلا ليعبدون", آية يخاطبنا بها الله تعالى كي نعلم أن لحياتنا قيمةً و هدفا و هي العبودية لله وحده. و أصبح جليا واضحا أن مفهوم العبادة أشمل و أوسع من الصلاة و الصيام و إيتاء الزكاة و الحج, فالعمل أيا كان إذا أخلصت النية فيه يصبح عبادة لله تعالى, و بالتالي فإصلاحنا للأرض و عمارتها عبادة!.و إذا نجحنا في هذه المهمة و أقمنا الدولة الإسلامية المتطورة اقتصاديا و تكنولوجيا و عسكريا و أقمنا العدل و المساواة في أرجاء الدنيا , نكون بذلك شهداء على الناس و ندعوهم إلى ديننا بثقة مع وجود المثال الحي الظاهر للعيان الدال على قوة ديننا و صحته.

جزء كبير من الحل لأزمة الأمة الإسلامية هي أن يحدد شبابها "من نحن" و "أين نحن" و إلى أين نريد أن نصل في سباق الأمم, و الناظر إلى حال الأمة المرير و هوانها على الناس يدرك أن الحل الطويل المدى لأزمتها هو التطور الحضاري و السعي إليه. و لا يتم هذا إلا إذا أخذ كل شاب هذه المهمة على عاتقه باستثمار مواهبه و قدراته التي وهبه الله إياها لخدمة الأمة الإسلامية و البشرية جمعاء.

في ظل الواقع الأليم للأمة الإسلامية , تلم بالمسلم روح اليأس و قد يتمنى لو أنه لم يخلق قط! أو أنه ولد في زمن يكون فيه الإسلام عزيزا كريما كزمن عمر بن عبد العزيز و صلاح الدين الأيوبي لكن عليه ألا يغفل عن سنوات الكفاح المريرة التي كابدها المسلمون حتى وصلوا إلى تلك الأزمنة الذهبية من العزة و الريادة بين الأمم. و لذلك فنحن و إن كنا في عصر الظلام الحالك فإنه الظلام الذي يلد الفجر و لنا الشرف في أن نشارك في صنع فجرنا و حضارتنا. فروح التحدي و المثابرة هي المميزة للشباب الذي يريد النصر و التطور للأمة الإسلامية. " وعد الله الذين آمنوا منكم و عملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم و ليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم و ليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا يعبدونني لا يشركون بي شيئا و من كفر بعد ذلك فأولئك هم الفاسقون"*

. هذا وعد الرحمن. أبعد وعد الرحمن يأس و قنوط؟.*
سورة النور, آية 55.

Friday, July 27, 2007

كأن العمر ما كانا



قدمت عمري للأحلام قربانا..

لا خنت عهدا.. ولا خدعت إنسانا

شاخ الزمان.. وأحلامي تضللني

وسارق الحلم كم بالوهم أغوانا

شاخ الزمان وسجاني يحاصرني

وكلما ازداد بطشا.. زدت إيمانا

أسرفت في الحب.. في الأحلام.. في غضبي

كم عست أسأل نفسي: أينا هانا؟

هل هان حلمي .. أم هانت عزائمنا؟

أم إنه القهر.. كم بالعجز أشقانا؟

شاخ الزمان.. وحلمي جامح أبدا

وكلما امتد عمري.. زاد عصيانا

والآن أجري وراء العمر منتظرا

ما لا يجيء.. كأن العمر ما كانا!
***********************************************
كلمات من أحدث ديوان كأن العمر .. ما كانا
تأليف:الشاعر
كلمات لامست روح الذين يبحثون عن الأمل ..و لم يجدوه حتى الآن

Wednesday, July 11, 2007

اقتصادك الشخصي ..أين هو؟؟


اقتصادك الشخصي ..أين هو؟؟

بقلم :أروى وليد

أسواق المال و العملات ..أسواق الأسهم ..أسواق العقارات ..أسواق رأس المال..أسواق لا تنتهي ..غالبا ما تقرن "بالاقتصاد: ..
فالاقتصاد هوفن إدارة المال ...ليعود على صاحبه بالنفع و الربح ..

و لكن إذا نظرنا مليا في معنى كلمة الاقتصاد ..نجد أنه لا يقتصر على المال فقط ..بل على كل الموارد التي حبانا الله بها ..و جميع الوارد تتميز بشيء واحد ..هو أنها محدودة ..فلا يوجد نبع لا ينضب من الموارد على هذه الأرض..

فيصبح الاقتصاد..فن إدارة الموارد

فالله سبحانه و تعالى أنعم على كل إنسان بملكات و قدرات مختلفة ..فمنهم من يملك قدرة الحساب و آخر الكتابة و الرسم.. و منهم من يملك صوتا جميلا!! ..و منهم من يملك عقلا تجاريا!! ..

الكل معني بالاقتصاد ..و هو الاقتصاد و المحافظة على الموارد التي حباه الله بها..

ربة المنزل أيضا ..معنية بالاقتصاد المنزلي..فهي تحفظ مال زوجها و تقتصد في الموارد المنزلية ليعود بالنفع على أبنائها و بيتها ككل..

و كذا الشعوب و الأمم ..فكل أمة من الأمم أنعم الله عليها بالموارد الطبيعية ..أمة تملك البترول .و أخرى الفحم ..و أمم أخرى كالهند و الصين تملك فائضا في الموارد البشرية . ..
لذا نصل لنتيجة ..أن الله لم يترك أحدا من عباده بلا نعم و قدرات ..

و أصل النجاح يكمن في حسن استغلال الموارد
...


لا تدفع ثمن الفرصة البديلة غاليا!
هذا المصطلح الاقتصادي .. opportunity cost"
ثمن الفرصة البديلة" ينطبق على كل أنواع الموارد ..و هي المنافع التي كان من الممكن أن تجنى لو استعملت الموارد بشكل آخر عوضا عن الاستخدام الحالي..

فتكلفة الفرصة البديلة للاستثمار في أسواق الأسهم قد تكون مبنى عقاري يدر على صاحبه الربح من الإيجارات..

و ثمن الفرصة البديلة لبناء مستشفى بالنسبة للحكومة..هو بناء خمس مدارس ابتدائية
و الأمر ينطبق أيضا على موارد الشخصية ..فتكلفة الفرصة البديلة لأن تصبح طبيبا ..هو النجاح الذي كان من الممكن أن تحققه لو اخترت أن تصبح رجل أعمال ..على سبيل المثال..

فإذا كنت تعلم أنك تملك عقلا تجاريا فلمَ تضيعه في مهنة لا تناسب قدراتك و ميولك ؟؟
اقتصادنا الشخصي ..و اقتصادنا الأممي!

لقد ابتليت الأمة الإسلامية بآفة أحسب أن الجميع يعرفها ..و هي سوء استغلال الموارد ..فالله قد أنعم على أمتنا بموارد لم ينعم بها على أمة أخرى ..و مع ذلك لم تحسن استغلالها..

لذلك تجدنا من أفقر الأمم..و نعيش عالة على نتاج الأمم الأخرى ..

التغيير يبدأ منك أنت ..فإذا أحسنت إدارة مواردك ..و أحسن كل منا اقتصاده الشخصي ..سيأتي يوم تحسن فيها الأمة كلها استخدام مواردها..

ألا تؤمن بقول الرسول صلى الله عليه و سلم : "كل ميسر لما خلق له"؟

لنحقق الريادة بين الأمم ..ريادة لا تتعامل مع موارد الأرض كحق مكتسب تجر على الإنسان الويلات و الكوارث..و لكن كأمانة ائتمنها الله عليها لنكون خير أمة أخرجت للناس ..فهل نحفظ الأمانة ؟؟

و أنت ..أين اقتصادك الشخصي ..؟؟ و هل طبقت هذا المبدأ على حياتك ؟؟
________________
__

Monday, July 09, 2007

45%How Addicted to Blogging Are You?

Mingle2 - Online Dating



قمت بإكمال اختبار إدمان التدوين أسوة بغيري من المدونين :)
و النتيجة 45% يعني نص نص

:)

Friday, July 06, 2007

بلا عنوان



في كل يوم أصحو و بجانبي برج الكتب الذي بنيته كتابا كتابا ..برج لم أجرؤ على بنائه منذ ابتداء الإجازة الصيفية إذ تملكتني حالة من الغفلة ..أيام و أسابيع مضت ..شهر كامل مر منذ أن بدأت اجازتي و لم أكمل قراءة كتاب واحد ...

فقررت منذ يومين أن أقوم بجرد لقائمة الكتب التي يجب قراءتها ..كتب إذا لم أقرأها أكون قد تخليت عن مبادئي و أهدافي ..كتاب فوق كتاب ..حتى أصبحوا برجا آيلا للسقوط في أي لحظة! ..و بانهياره تنهار أحلامي معه بأن أكمل قراءة الكتب قبل انتهاء الإجازة الصيفية...

كثيرا ما أسائل نفسي ..كيف سأستفيد من علمي " الإقتصاد و العلوم السايسية" ..فبين هرطقات ماركس و أفكار آدم سميث و مالك ابن نبي تبلورت حضارات و انحدرت أخرى ..و بين الرأسمالية و الشيوعية ثأر قديم يصعب علي تحليله ..و التاريخ محيط كبيييييييييييير ..إما أن تمخر عبابه بهدوء و انسيابية و إما أن "تعلق" في حقبة تاريخية تستولي على اهتمامك و تفكيرك ..و بالنسبة لي القرن العشرين هو أكثر الحقب إثارة ..فخلال قرن ذاق المسلمون من الهوان مالم يذوقوه في جميع القرون التي سبقتها ..إذ قضي على آخر كيان لم شملها و هو الدولة العثمانية..

أنظر للكتب التي بجانبي و أسأل ..هل حقا سأساهم في الحراك الفكري المؤدي إلى التطور أم أنها مجرد أماني قد لا تتحقق أبدا ...أقرأ في الكتب ..و كلما قرأت تزداد تساؤلاتي ..إلى أين نسير ...و ما هي النهاية ؟؟

أحاول أن أتفاءل و أقنع نفسي أن النصر لناظره قريب ..و كلما تابعت عناوين الأخبار ..قتل و ذبح و جز رؤوس و اقتتال طائفي ..و الضحايا من الدول تزداد يوما بعد يوم ..بالإمس البعيد فلسطين و الأقرب منه العراق و لبنان..منطقة الشرق الأوسط ..مهد الأنبياء و ساحة الشهداء ..قدرها أن تبقى مركز الأحداث و فيها تنتهي ..

رحماك يا الله

أروى

Monday, June 25, 2007

Flashbacks, enemies of the present



Flashbacks ..Flashbacks..I hate flashbacks!
You actually relive the whole scene..all the details , the feelings , the thoughts , everything.
Sometimes I just wish that our brains were like computers! You can simply delete files in your brain and trash it in the recycle bin!
All the painful memories come to mind like a loooooong panorama film…
Subahanallah, the human mind is so small compared to the whole body yet it's so complicated! …and I may have to spend years before I can get rid of those painful memories….
memories may fade away ....but they can never be forgotten!
Arwa

Saturday, June 23, 2007

سارة يوسف ..قصة نجاح من عاصمة الضباب!


سارة يوسف ..قصة نجاح من عاصمة الضباب!

08/06/2007
أروى وليد – الجزيرة توك – ليدز


بخطى ثابتة و عزم أكيد تحولت ابنة السادسة عشرة من فتاة كاثوليكية عادية تركض خلف عارضات الأزياء كبنات جيلها إلى امرأة ناضجة و واحدة من أكثر الشخصيات المسلمة تأثيرا في المجتمع البريطاني. هي شعلة من الحركة و النشاط . في الصباح قد تلتقي بتوني بلير و ترجع إلى مكتبها في شرق لندن و تطمئن على حال العاملين في المجلة التي ترأسها –مجلة إمل emel- لترجع بعدها إلى البيت و تطمئن على حال أبنائها الثلاثة. فحياتها تعد مثالا للنجاح و إمكانية التأثير و الفعل إذا وجدت العزيمة و الإصرار على تحقيق الهدف .
حياة حافلة..
اعتنقت سارة الإسلام في السادسة عشرة بعد أن نشأت في عائلة كاثوليكية التي لم تتقبل اسلامها بصدر رحب لأن فكرتهم عن الإسلام كانت أنه دين عنف و تخلف. و سبب إسلامها يعود إلى عدم إيمانها بقداسة البابا و مبدأ أن المسيح صلب ليخلص الناس من خطاياهم.
" الإسلام أجاب على كل أسئلتي و أفضل ما فيه هو الإيمان بإله واحد" هكذا تتحدث سارة و تكمل: " اعتنقت الإسلام لأنه داعب عقلي و فؤادي و هو بالنسبة أبسط الطرق للوصل إلى الله "*.
أما الآن فسارة يوسف في السادسة و الثلاثين من عمرها و أم لثلاثة أطفال و على الرغم من مشاغلها التي لا تنتهي فهي تقوم برئاسة تحرير أهم مجلة تعنى بحياة و قضايا المسلمين في بريطانيا و هي مجلة "إمل".

"إمل " ..بصيص أمل في وسط الضباب ..
"الاحتفال بالحياة المسلمة " هذا هو الشعار الذي تتبناه مجلة "إمل" التي ترأسها سارة يوسف. الإسلام برأي سارة لا يقتصر على الصلاة و السياسة و إنما يتضمن جميع نواحي الحياة. و كما ساهمت الحضارة الإسلامية في التراث الإنساني كذلك المسلمون في المجتمع البريطاني يساهمون في بناء مجتمع سلمي بناء.
"تعرضت للبصق و الإهانة من قبل المخمورين في الشوراع لكوني مسلمة" هذا ما قالته سارة عن حالتها بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر و أحداث 7/7 في لندن التي أودت بحياة العشرات. إذ زاد مناخ العداء للمسلمين بشكل عام و أصبحوا متهمين في كل تصرفاتهم و يتم تصويرهم بواسطة الإعلام كتهديد خفي يهدد أمن المجتمع البريطاني. و تؤكد أن 70% من المجتمع البرطاني لا يعرف شيئا عن الإسلام و إن سمع شيئا فمصدره وسائل الإعلام بحسب إحصائية أجريت في عام 2002. تتأسف سارة لتركيز الإعلام على الفئة القليلة التي تنتهج العنف بينما يتجاهل الآلاف الذين لا يتبنون العنف منهجا للتعبير عن رفضهم لما يحدث في العراق و فلسطين. أتت مجلة إمل لتزيل الصورة النمطية عن المسلمين فقابلت الطبيب و المهندس و المحامي. أناس مختلفون نجحوا في بناء حياتهم و مجتمعهم و لا يقلون عن المواطنين الآخرين في شيء!
سارة و سؤال الهوية.

"أنا بريطانية و أفكر كامرأة غربية و إذا زرت بلادا مسلمة سيشكل الإسلام رابطا بيني و بين إخواني المسلمين و لكن هناك نواح ثقافية لن أستطيع أن أتفهمها و أنا بدوري لن أفرض ثقافتي على أحد" بهذه الكلمات تجيب سارة على سؤال الهوية و تؤكد أن مهمة المسلمين هي بناء الجسور بين العالم الغربي و العالم الإسلامي و تقريب وجهات النظر بين العالمين إذا اتفقنا على أن الإسلام هو جزء من الحل و ليس جزءا من المشكلة.
قصة نجاح
ببساطة ..كان من الممكن لسارة أن تعيش كالآلاف من المسلمين في المجتمع البريطاني و تستسلم لموجة العداء للمسلمين و لكنها اختارت المجابهة و خوض معركة الإعلام الشرسة و تتساءل :" هناك هجمة من قبل الغرب العلماني على الدين بشكل عام فهل نهجر السفينة لنعيش على جزيرة منعزلة هادئة؟ الرسول صلى الله عليه و سلم لم يفقد الأمل و حارب و دافع برغم كل الهجوم على الإسلام و نحن أيضا علينا ألا نفقد الأمل!".

Sunday, June 10, 2007

حجب المواقع في سورية..لعبة القط و الفار


حجب المواقع في سورية..لعبة القط و الفار

! مواطن 1: دير بالك ها
؟ مواطن 2: ليش شو صاير

! مواطن1: الجماعة قالبينا جد هالمرة و بدن يشددوا الرقابة على كل اللي بروحوا على مقاهي الاننرنت

! مواطن 2 (عقلاته على قده): ما فهمت

! مواطن 1: بالمختصر المفيد .لازم على صاحب مقهى الانترنت يعمل تقرير عن كل واحد بيزور المقهى شو بيعمل و على أية طاولة بيقعد و ايمت بيروح و مع مين بيحكي و بيدخل على مواقع محجوبة و للا لأ

! مواطن 2: يا بيييييييييي..لشو كل هاد

! مواطن1: نصيحة لوجه الله .لا بقى تروح على أي مقهى احسن ما يطيروك على بيت خالتك (فرع 777)

! مواطن 2: ايه والله جبتا

ببساطة هذا ما تسعى إليه السلطات السورية من خلال القوانين الجديدة الصادرة بحق مزودي و مستخدمي الانترنت و هي بحسب
موقع أخبار الشرق :

إلزام أصحاب مقاهي الانترنت بالاحتفاظ بمعلومات دقيقة عن مرتاديها، تتضمن هوية الأشخاص وأماكن إقامتهم والمواقع الالكترونية التي ارتادوها أثناء تواجدهم في المقهى ورقم الطاولات التي جلسوا عليها وأرقام الأجهزة التي استخدموها، وإبراز هذه المعلومات للجهات الرسمية عند الطلب "مما يجعل من السهل اعتقال أي شخص يرتاد مواقع محجوبة في سورية وما أكثر هذه المواقع" حسب تعبير اللجنة.
2 -


عدم إجراء أي اتصال دولي عبر شبكة الانترنت وترتيب غرامات مالية باهظة ومساءلة قانونية إذا حصل ذلك ذلك "لأن المكالمات عبر الانترنت لا تخضع للرقابة الهاتفية الصارمة التي تفرضها السلطات في سورية على عموم شبكة الهاتف في أنحاء سورية".
3 -


دفع ضمانه مالية كبيرة جداً يتم تحديدها بناء على موقع المقهى وسعته وأهميته الاقتصادية

.
4 - فرض ضرائب مالية مضاعفة على مقاهي الانترنت، "وهذه خطوة مقصودة لإغلاق أكبر عدد من مقاهي الانترنت الموجودة في سورية وجعلها تجارة خاسرة".

و هذه هي الإجراءات التي دشن بها الرئيس السوري -حفظه الله- ولايته الثانية..إجراءات تعبر عن انفتاح هذا الطبيب الشاب على عصر العولمة و القرية الصغيرة


و قد تم مؤخرا حجب موقع أدباء الشام عن المتصفحين في سورية الموقع الذي يضم المئات من أدباء الشام الذين تفيض قريحتهم بأجمل الخواطر و الأشعار ..


يبدو لي أن النظام مرعوب يريد أن يعزل المواطنين عن العالم الخارجي ..يخاف أن ينظر السجين خارج نوافذ سجنه لئلا يتوق إلى الحرية


و لكن هيهات..كلما زادت سماكة جدران السجن كلما ازدادت رغبة السجين في اختراق جدران سجنه..!