
اليوم ذهلت من ظلم ذوي القربى و أبناء الوطن ...يا الهي ..أيعقل أن يكون في وطني هضم للحقوق لهذه الدرجة ..؟
اليوم تحدثت مع صديقتي التي تدرس في مدينة اللاذقية ..المدينة التي أنتمي إليها أيضا ..
فوجئت بأن الطلاب في الجامعات لا يملكون مكانا للصلاة!
و ذهلت عندما قالت لي أنهم يصلون تحت الدرج و صوت الأقدام في الخفاء .!
و حكت لي عن الطالب من مدينة حماة الذي طالب بوجود مصلى في جامعته فذهب و لم يرجع من بيت خالته في اليوم التالي -المخابرات طبعا
! قارنت بين حالها في جامعتي في بريطانيا
!و شتان بين الحالتين
معظم الجامعات في بريطانيا تمتلك مصلى للمسلمين
و في جامعتي بالتحديد ..تكفلت الاداره ببناء مصلى و ملتقى للمسلمين لأقلية لا يزيد طلابها عن ال 10% من مجموع طلابها
أما في سورية فالمسلمين يشكلون أكثر من 70% من تعداد السكان
عندما تصبح بلاد الإسلام تضيق بمسلميها و تفتح البلدان الغربية أبوابها لهم يصاب المرء بحالة من الأسى على أبناء الوطن
عندما يجبرك الوطن أن تشعر بالغربة في وسط أهلك و جيرانك
و يجبرك على أن تصبح لك الغربة وطنا
ما أقسى هذه الحياة
و ما أقسى الظلم عندما يصدر من أبناء عمومتك
اللهم ارحمنا
.. ..