Wednesday, July 30, 2008

طيور الجنة...تأسر قلوب الأطفال




"طيور الجنة".. تأسر قلوب الأطفال..


أروى وليد ـ الجزيرة توك ـ لندن


يصرخ الطلاب بصوت واحد بكل براءة: "يا أستاذ .يا أستاذ ..خلصنا بكير ..بدنا نطلع برا و نلعب إحنا زهقنا كتير"..مشهد قد يتكرر كثيرا في فصول مدارسنا في العالم العربي و لكن عندما يتحول هذا المشهد إلى أنشودة ذات شعبية يرددها الأطفال في العالم العربي و الإسلامي عندها تدرك أن تطورا ما قد حصل اسمه "قناة طيور الجنة"...قناة أسرت قلوب الجماهير و يتابعها الكبير قبل الصغير ..و بلغة الأرقام فاق عدد المشاهدات لأناشيد طيور الجنة على موقع يوتيوب الخمس ملايين مشاهدة على أقل تقدير ..فما هو سر نجاح هذه القناة و ما الذي يجذب الملايين لمتابعتها من بين المئات من القنوات الفضائية؟


بداية المشوار


"أسناني واوا" ، "بابا تليفون" ، "يا إستاذ"، "مرة طلعنا" كلها أناشيد دخلت إلى المكتبة السمعية للأطفال بلا استئذان و لكن المؤسسة أدخلتها إلى سباق الأناشيد حديثا فمؤسسة طيور الجنة التي يرجع تاريخ تأسيسها إلى العام 1994 و أنتجت العديد من ألبومات الأناشيد لم تذق طعم الانتشار على نطاق واسع إلا منذ سنين معدودة و زاد هذا الانتشار بعد إطلاق قناتها التي بُثت تجريبيا في بداية عام 2008.


الأطفال في مواجهة "ست السوسة" .


.لعل من أهم أسباب انتشار القناة هي ملامسة القناة لواقع الأطفال اليومي و لسهولة كلمات أناشيدها و ألحانها الجذابة و الانتقال السلس الخفيف بين مشاهد الكليب. إذ يلاحظ تحسن جودة الكليبات التقنية منذ بدء القناة و حتى يومنا الحاضر.


و يشجع الآباء أبناءهم على متابعتها لأنها تشكل بديلا آمنا للقنوات الأخرى التي قد تستخدم الرسوم المتحركة المليئة بمشاهد العنف كوسيلة لجذب الأطفال و القنوات الأخرى التي تقدم "الفن الهابط" كما يسميه الكثيرون.


أما ما يميز هذه القناة فهو أن أبطال الكثير من الكليبات الانشادية هي عائلة حقيقية مكونة من الأستاذ خالد مقداد –مؤسس القناة- و زوجته و أبنائه المعتصم بالله و الوليد.تتخذ القناة بشكل عام الطابع الواقعي الذي يستقي معطياته من البيئة المحيطة به فخرجت بحلة قريبة من القلب و بعيدة عن التصنع. ففي أنشودة "بابا تليفون" التي تعالج مشكلة الكذب لدى الآباء يكتشف الأبناء أن الآباء بشر يخطئون و يصيبون و أن من حق الأبناء إسداء النصيحة إذا خالفت ما ربوهم عليه :" مو قلتلي يا بابا إنه الكذب حرام".أما أنشودة "يا إستاذ" فتقوّم فكرة أن الدراسة لتحصيل العلامات فقط عندما يقول الأستاذ: "الشغلة مش بالعلامات علشان نحصلها و بس ..بدنا فهم و معلومات نطلع فيها من كل درس".


أما في أنشودة "أسناني واوا" يقف الأطفال وجها لوجه أمام "ست السوسة" التي تسبب لهم آلام الأسنان فيقررون أكل الخضار و الحليب لمواجهتها.


و ككل مشروع جديد لا تخلو البدايات من سلبيات يمكن ألا تكون كذلك في نظر البعض ..ففي نشرة "أخبار الدار" التي يقدمها الطفلين المعتصم بالله و الوليد بموهبة ظاهرة تكاد تفوق أحسن المذيعين و تأخذ الطابع الفكاهي تتناول النشرة أحداث الشجار بين الأب و الأم قد تنال من قدسية العلاقة بين الوالدين. و من وجهة نظر شخصية، ربما كان الأفضل لو تناولت النشرة مواقف أخرى كالتي تحدث بين الأصدقاء أو في المدرسة كمادة فكاهية بعيدا عن شجار الوالدين.


آراء منتدى الجزيرة توك ..


و في نقاش افتتح في منتدى كلام الناس أحد أقسام منتدى لجزيرة توك . العضو نايت أكد أنه :" حلوة كتير المحطة وهادفة في الاناشيد تاعتها بس عنا المشكلة الاطفال مدمنين عليها" أما العضوة الوردة الحمراء فشكت معاناتها من القناة بقول:" اختي الصغيرة ما بتقيم عنها حفظت الاناشيد والمنشدين والمسجات والمقدمين هالبنت بتخبي الريموت وبتقعد ما بتخليني اتفرج على شي.....بس بصراحة القناة كتير حلوة". و الآراء قد تتباين بين مؤيد و معارض ..و لكن المؤكد أن المشهد الانشادي اختلف جدا بعد أن انضمت القناة لسباق نيل رضا الجماهير بطرح معايير جديدة للتميز و النجاح!.

Tuesday, June 10, 2008

سنوات الضياع ....مجرد رأي


هممت برفع يدي لبدء صلاة المغرب في مصلى المركز التجاري ..و ما كدت أرفع يدي للبدء بالصلاة سمعت موسيقى مسلسل سنوات الضياع ترن في أرجاء المكان ...هذا المسلسل الذي اقتحم حياة شريحة واسعة من المجتمعات العربية و المسلمة حتى في أكثر اللحظات روحانية ..و لم يستغرق الأمر سوى اكمال جولتي في المركز لأدرك عدد نساء اللاتي اتخذ من موسيقى المسلسل نغمة للموبايل و مدى شعبية هذا المسلسل الطاغية...

لا أنكر أنني من متابعي الدراما العربية التي تعكس الواقع بصدق ..خاصة المسلسلات السورية التي برعت في هذا المجال مثل مسلسل "الانتظار" الذي رصد حالة الناس في أحزمة الفقر المنتشرة في سوريا..و لكن توسع الأمر ليشمل الدراما التركية الجديدة في المنافسة.. لست محللة اجتماعية و لكني سأقول رأيي من وجهة نظري كمشاهدة

المسلسل كشف عن مدى روعة طبيعة تركيا الخلابة ...فالمناظر الطبيعية التي ظهرت في المسلسل مؤثرة أضعاف أي إعلان قد تفكر في صناعته وزارة السياحة التركية..فتركيا بلد رائع و غني حضاريا و جماليا ...و يكفي أنه شهد عصر الخلافة العثمانية ....

لفت المسلسل لحقيقة أن تركيا بلد يشهد تطورا ملحوظا على مستوى الصناعة ..خاصة في مجال صناعة الملبوسات ..فعائلة أبو شعر من مسلسل سنوات الضياع و "شاد أوغلو" من مسلسل نور تديران شركات لصناعة الملبوسات و الأزياء>>و صناعة الملبوسات من الصناعات العريقة في تركيا التي تمتد إلى أيام الخلافة العثمانية في القرنين السادس عشر و السابع عشر ..و شهدت الصناعة تطورا ملحوظا في القرن العشرين
لترتفع إيرادات الصناعة من مائة و اثنين و أربعين مليون دولار في التسعينات إلى ست بلايين دولار في نهاية عام 2006نصفها تقريبا يصدر إلى الاتحاد الأوروبي ..مما يعكس جدية تركيا لطلبها الانضمام للاتحاد الأوروبي
في تقرير تجدونه هنا
كشف المسلسل أن تركيا كغيرها من دول العالم تعاني من الفارق الكبير بين الطبقات الثرية ثراءا فاحشا و الطبقات الفقيرة جدا التي غالبا ما تكون في أطراف المدن و القرى..و هذا لا ينفي وجود طبقة متوسطة لا تنتمي إلى هؤلاء و لا إلى هؤلاء
و لكن تركيا التي تظهر في المسلسل لا تظهر الجانب المتدين من تركيا ..لا تظهر الشريحة التي تطبق الإسلام قولا و عملا ..و لا تظهر المحجبات إلا في المحيطات الفقيرة و بين أحياء الوحل و الفقر ..و يكاد لا يتذكر المشاهدون ان الأبطال مسلمون إلا في مشاهد الموت و الجنائز و عندما ترتدي لميس و أمها الشال أو غطاء الرأس أثناء الجنازة...المسلسل يظهر ببراعة تركيا العلمانية ..التي يبقى الدين فيها حبيس المساجد و ينسحب من حياة الناس بإرادتهم ..فلا يحكم علاقاتهم الاجتماعية في صورة أشبه بالمجتمعات الغربية المنحلة منها إلى المجتمعات المسلمة..صورة تتنافى تماما مع صورة اردوغان و جول و هما رأس هرم الدولة عندما يظهران مع زوجاتهم بالحجاب الكامل ...صور مختلطة ...فنشرة الأخبار تنقل واقع و الدراما تنقل واقعا مختلفا تماما ..
الحجاب هنا يضحي رمزا للصراع بين التيارين و الدراما قد تكون أحد ساحات هذا الصراع...
و لكن أرجع و أقول لنفسي ...سقف التوقعات يجب ألا يرتفع كثيرا ...فالصراع في تركيا بين العلمانية و الدين ما زال جاريا ...و لم يحسم بعد و لا أعتقد أنه سيحسم في يوم من الأيام ..
أروى




Friday, June 06, 2008

كوابيس كوابيس




منظر الكتب يحيرني ...هل حقا انتهيت من الدراسة بعد ستة عشر سنة من التعليم المتواصل؟ قضيت معظم عمري و انا أتعلم ..و اتلقى المعرقة ..هل حقا لن اضطر لخوض غمار الامتحانات بعد اليوم ؟؟ لن اضطر لسهر الليالي أمام الكتب و الأوراق و عيناي محمرتان من التعب و الارهاق ؟؟ لن أدخل متأخرة للمحاضرات و تلاحقني عيون المحاضر الغاضبة ...لن أشرب القهوة الصباحية في كافيتيريا الجامعة؟؟ ...لازلت أشم رائحتها المنعشة الذكية ..و كأنني هناك الآن

انتهيت من سنتي الجامعية الثالثة و الأخيرة قبل أسبوعين..و الحقيقة شعور غريب! لا زلت أعاني من كوابيس الامتحانات

.أتت إلي صديقتي و قالت لي:.عندك امتحان بكرة! كيف؟؟ متى و لماذا ؟؟ لم ألمس الكتب و لا أفقه شيئا ..يا الهي ...الورقة بيضاء ...لم أعد أذكر شيئا ..أصحو من نومي مذعورة ..إنه كابوس ..حلم مزعج ...أحمد الله أنني انتهيت من الامتحانات ... و أتذكر قول صديقتي ..الامتحانات و الدرجات ما هي إلا حبر على ورق...أتذكر موعد النتائج بعد ثلاثة أسابيع فأرى نفسي تلقائيا أقرأ المعوذات و آية الكرسي

الحقيقة المرة ..هي أنني سأشتاق لأيام الجامعة ..لست "دافورة" نسبة لإخوتنا السعوديين أو "دريسة" نسبة لإخوتنا السوريين .و لم أكن تلك الطالبة المثالية التي تؤدي كل شيء في وقته ..و لكني كنت أحب تخصصي –الاقتصاد و العلوم السياسية- و مهتمة به لأبعد الحدود ...

قبل بدايتي لدراستي الجامعية طرحت تساؤلات كنت آمل أن أجد إجابات عليها....لماذا تقدم الآخرون و تخلفنا نحن؟ هل حقا أن بلوغ القمم في التنمية الاقتصادية هو ضرب من ضروب المستحيل؟ و لمذا انهار الاتحاد السوفييتي ..ما هي الرأسمالية ..و ما هي الشيوعية؟ و ما هو النظام الذي تسري عليه الدول المتقدمة الذي مكنها من حكم العالم؟

اكتشفت الكثير و الكثير خلال دراستي...لن يتسع المجال لأذكرها في هذه التدوينة ..لأنني لا أحب التدوينات الطويلة ..و لكن نشأت بيني و بين هذه التدوينة علاقة قوية رغم هجري لها ..و فكرت بتغير اسمها من نبض الشام إلى نبض الحياة ...و ما زلت أفكر في الموضوع ...ما رأيكم ..؟

:) دمتم برعاية الله ...


Friday, March 28, 2008

طعم آخر



كانت تنظر للحياة من زاوية ضيقة جدا ..لم تكن تعلم أن للحياة طعم آخر عندما تتقاسم أفراحها و أحزانها مع شخص آخر قريب من القلب ..كانت تؤمن أن قصص المحبين من نسج الخيال ..لا وجود لها إلا في صفحات الكتب ..



و لكنها أيقنت أن كل ما قيل كان صحيحا ....و ما يتحدثون عنه حقيقة لا خيال ..باختصار ..هذه هي أنا ..



لخطيبي العزيز ..أهدي هذه الكلمات ..:)



Monday, February 25, 2008

أصبح عمري عشرييييين طعش



دخلت إلى هنا ...لأنفض الغبار عن مدونتي التي تعبث فيها الرياح ..اليوم أتممت عامي العشرين ..عقدين من الزمن و أنا في هذه الحياة ...ياااااه ..كم مرت الأيام سريعا ..

لا زلت أذكر ذلك اليوم عندما كنت في الرابعة من عمري ..أريد أن أقنع أمي الحبيبة بأي طريقة أنني كبرت ..فوقفت! بجانب مقبض الباب..و قلت لها: شفتِ يا ماما صرت بطوله

و الأن بعد ستة عشر سنة أصبحت أطول من مقبض الباب بمراحل ..و اقتنعت أمي أنني كبرت بلا حاجة للمقبض ...لقد كبرت ..و كبرت معي أحلامي و طموحاتي ..

أحلامي كبيرة جدا ..أتمنى أن يتسع عمري لأحققها و يبارك الله لي في حياتي..

سأعود لاحقا لأكمل حديثي عن خواطري في يوم ميلادي...و لكن بحث التخرج يناديني ...و حزب العدالة و التنمية التركي يشاركني يوم ميلادي بالكم الهائل من الكتب و المعلومات التي يتوجب علي أن أضمنها في البحث ..

سأعود ..

سأعود ...

إن شاء الله

حتى لو لم تنتظروني

Sunday, December 30, 2007

كل عام و أنتم في سعادة


شعاع من الأمل يخترق حياتي ..ينير روحي التي تاهت بين الظلمات

لم يكن يخطر ببالي أن السعادة يمكن أن تطرق بابي ..بكل بساطة ..و تفتح لي ذراعيها بعد غياب ..خلت أنها
قاطعتني ..و أبت زيارتي إلا في المناسبات

هاهي تعود مجددا..تعاهدني ألا تتركني وحيدة

:) كل عام و أنتم بخير ..و بأتم سلامة و صحة و سعااادة
أروى

Tuesday, December 11, 2007

عقدة ذنب ..


أعيش حاليا في جزيرة منعزلة ..لا تلفزيون عربي ..لا انترنت..حياة هادئة بلا صخب ..و كل هذا ريثما ننتقل إلى بيتنا الجديد ...عليّ أن أتحمل شظف العيش ...كيف صبرت على العيش بلا انترنت في البيت شهرين كاملين ؟ رحم الله أيام جدتي ..عندما كان "شظف العيش" يعني أمرا آخر تماما!

في الساعة التاسعة صباحا من كل يوم أهرع إلى شاشة الكمبيوتر في كافيتيريا الجامعة و رائحة القهوة بالشوكولا تنعش الروح ..أراقب السكر و هو يذوب ...و أتأمل السماء الملبدة الغيوم و حبيبات المطر على النافذة..كيف لروحي التفاؤل و الاكتئاب أن يجتمعا في آن معا؟

في عزلتي القسرية .تبين لي أنني انعزلت عن العالم العربي أيضا..نشرة الأخبار الانجليزية المحلية توحي لك بأن العاالم الخارجي هو عالم فضائي ..أكاد لا أستغرب أن الانجليز لا يهتمون بما يحصل خارج جدران بيتهم...جرائم قتل و اغتصاب ..على سبيل المثال ..قتلت طالبة من جامعتي تدعى "ميريديث" خلال إقامتها في إيطاليا ضمن برنامج تبادل الطلاب ..قتلها صديقها بواسطة سكين جز بها رقبتها..أقيم لها نصب تذكاري عند شجرة خارج المكتبة..صورتها هناك ..محاطة بالزهور و الشموع ..بعد عدة أيام ..ماتت الزهور ..و أزيلت الصورة ..و كأن شيئا لم يكن ..

عودة للنشرة ..الحكومة البريطانية تواجه فضيحة تلو أخرى ..منها اختفاء بيانات 25 مليون شخص يتلقون معونات من الدولة عندما أرسل سي دي من مبنى حكومي إلى آخر ..تلقي تبرعات غير قانونية لتمويل حملة ترشيح بروان .. افلاس أحد بنوك بريطانيا الشهيرة ..سجل بروان أصبح مقززا للناخب البريطاني ..و ديفيد كاميرون زعيم المحافظين المعارضين يغتنم هذه الفرصة و يصفق طربا..

في خضم هذه الفضائح ..سمعت عن مؤتمر يقال له "أنابوليس" ...أنابوليس ؟..اسم جديد يضاف للقائمة ..أوسلو ؟ كامب ديفيد ؟ لم أهتم كثيرا ...لأفاجأ على الجزيرة توك بمقالين لفاطمة عبد الرحمن مراسلة الجزيرة توك من الشارقة و ابراهيم عمر مراسلها من غزة عن المؤتمر ...إذا ..انعقد المؤتر! لمَ لم أسمع عن انعقاده قبل الآن؟ ...نعم..نعم ..نسيت ...ما زلت في عزلتي ...في المنفى الثقافي ..لا وجود لقناة الجزيرة ..إذا وعيي مغيب ..أشعر بالذنب ...عزلتي ليست قسرية تماما ..كان من الممكن أن أتابع الأخبار على الانترنت !

و أخيرا ..ذاب السكر في القهوة ..و انقشعت الغيوم في الخارج ..ذهبت إلى المحاضرة و طيف أنابوليس ما زال يطاردني بعقدة الذنب ..حتى في منفاي الثقافي الجديد
!..

Friday, November 23, 2007

سورية ذات هوية مشكوكة

مرحبا

أهلين-

كيفك؟-

الحمد لله تمام-

من وين الأخت؟-

من سوريا-

اهلييييين و سهلين و مرحبتين-

و انت من سوريا كمان؟-

اي و الله-..من وين من سوريا؟

من اللاذقية

(يمتقع وجهها .(.تبتسم ابتسامى ذات مغزى

أهااا ..انتوا من هنااااك-

أها ..من هنيييك بس نحن مو "منهم"-

فهمت عليك :)

***

بين قفار بلاد الفرنجة ..في بلاد يندر أن ترى فيها وجوها بملامح شامية..تصطدم بحقيقة مرة و هي أن الكثيرين من العرب-سوريين و غير سوريين- يعتقدون أن اهل الساحل هم من تلك "الطائفة" التي اختطفت سوريا


و الحقيقة الساطعة سطوع الشمس أن السنة -الأقلية في الساحل- يلاقون الأمرّين من تلك الطائفة العلوية النصيرية..في كل مناحي الحياة

فلماذا كل هذا الجهل ؟


سؤال مفتوح لللإجابة ..لأني لا أملكها ..

Friday, November 09, 2007

في بريطانيا ..اكتشفنا البارود


!في بريطانيا ..اكتشفنا البارود
09/11/2007
و للبارود عيد ..في بريطانيا ..

أروى وليد ـ الجزيرة توك ـ ليدز
هي ليلة ليست ككل الليالي ..تتزين فيها سماء المدن البريطانية بحلل من نور ..ألعاب نارية تنطلق في كل زاوية و كل بيت ..ليحتفل البريطانيون بمرور أكثر من 400 سنة على إفشال محاولة تفجير البرلمان البريطاني..ليلة الخامس من نوفمبر من العام 1605 كان من الممكن أن تشهد مقتل الملك و اللوردات و العوام بتدبير أشخاص يعدوا على الأصابع! ..من كان يخطر بباله أن جذور "الإرهاب" تمتد قبل مئات السنين و من بريطانيا بالذات؟ و ما قصة المؤامرة التي تناقلها الناس جيلا بعد جيل؟
من المسئول عن المؤامرة ؟
خمسة أشخاص بقيادة شخص يدعى غاي فوكس قاموا بالتخطيط لتفجير مبنى اللوردات في عملية يعتقد أنها كانت تهدف لإعادة تأسيس الديانة الكاثوليكية في مواجهة البروتستانتية.. فوكس الذي تطوع في الجيش الاسباني ليسطع نجمه هناك تحول إلى الكاثوليكية في عام1593 . و تم اختياره لمهاراته الفائقة التي اكتسبها في الخارج لحفر نفق تحت البرلمان و تهريب البارود إلى داخله.

فشل الخطة.. و نهاية دموية..
اكتشفت المؤامرة عندما وصلت رسالة إلى أحد اللوردات الكاثوليك بعدم حضور حفل افتتاح البرلمان. و خضعت جميع غرف مبنى البرلمان لتفتيش دقيق ليتم اكتشاف فوكس و بجانبه البارود و يتم اعتقاله على الفور. لم يكتب لخطط فوكس النجاح ..إذ اتهم جميع من شارك في المؤامرة بالخيانة العظمى و حكم عليهم بالاعدام إما شنقا أو بقطع الرؤوس في عام 1606 و تم تعليق رؤوسهم في أماكن مختلفة من لندن و على مداخل البرلمان ..
ليلة الألعاب النارية
أصدر البرلمان البريطاني قانونا بجعل الخامس من نوفمبر من كل عام عيدا لشكر الرب على اكتشاف الخطة. و منذ ذلك الحين جرت العادة على إطلاق الألعاب النارية و إنشاء نار كبرى يتجمع حولها الأهالي في كل بلدة احتفالا بهذه المناسبة ..مناسبة يستمتع فيها الكبار قبل الصغار..
مفارقات
ثمة مفارقات لا تغيب عن ذهن من تسري في عروقه دماء عربية ..ذاكرة تأبى إلا أن تستيقظ في كل حين ..حتى لو عاش في مجاهل ألاسكا..لترافقه في حله و ترحاله. ..فيتذكر تلك الأرواح البريئة الصغيرة..التي حسبت هالة النور التي في الفضاء ألعابا نارية ..لتكتشف في غمضة عين أنها نار تخترق سقف البيت لتحوله إلى لهب و رماد ..في شرقنا ..النار تحرق ..و في غربهم ..النار لا تحرق .. و الفرق بين "النور" و "النار" هو الفرق بين الموت والحياة..
لو نجا الحريري يا ترى من الاغتيال هل كان اللبنانيون ليحتفلوا بهذه المناسبة كل عام ..؟؟..ربما نعم .و ربما لا ..و لكننا تعلمنا أن "لو" من عمل الشيطان ..فهنيئا للبريطانيين نجاة مليكهم ..و هنيئا لنا منطقة لا تحتاج لألعاب نارية ليوم في العام..لأنها في سماء بلادنا الجريحة كل يوم!
تصوير: إيمان عبد العال


Tuesday, October 30, 2007

My soul..


هذه أول قصيدة أكتبها بالانجليزي..و ربما آخر قصيدة ..كتبتها البارحة عندما أحسست أني لم أتفاعل مع موقف محزن ..و شعرت أن قلبي
قد من حجر..
I know it may sound a little childish and cheesy...but ..there!

******
My soul is made of plastic
My heart is made of steal..
I need a potent quickly
A potent that can heal..

***
I need a secret haven
I need to run away..
From memories that will haunt me
To put my fears at bay..

***
I looked around and wondered
and moved around and ponderend
There must be something wrong..
To Allah I surrendered
I felt an army strong..

***
My soul is made of light
My heart is a flying dove..
The grace of Allah cured me
With his eternal love..


Arwa

Friday, October 19, 2007

سنوات مرت كلمح البصر



قبل 8 سنوات من الان في عام 99..دخلت إلى مكتبة جامعة ليدز مع والدتي عندما كانت تحضر

لشهادة الماجستير في الترجمة..كان عمري وقتها 11 عاما ..و كنت ابنة طالبة ..كان منظر الكتب يرهبني ..جميعها متراصة و يعلوها الغبار..و الان أدخل إلى المكتبة لتحضير بحث تخرجي ..يااااه ..كم مر الوقت سريعا ..أكاد لا أصدق انني في سنتي الجامعية الأخيرة..


تتملكني الحيرة حاليا ..فموضوع بحث التخرج شائك ..و لا ادري إن كنت احسنت الاختيار ام لا ..

! مسيرة الديمقراطية في الشرق الأوسط


لا ادري إن كنت سأوفي الموضوع حقه...علي أن أركز على حالات بعينها ...فاخترت تركيا ..مصر ..سوريا و فلسطين..


حالات مثيرة للاهتمام ..أليست كذلك؟


البارحة وصلني خبر محزن و هو ان طالبا مسلما اسمه أمير محمود في كلية الطب في جامعة ليدز قفز من الطابق الحادي عشر من مبنى الكلية عندما علم أنه لم ينجح في امتحانات الطب في سنته النهائية..و لقي حتفه على الفور


أمير درس 6 سنوات في الجامعة و لم يتحمل صدمة الفشل ..


قلبي يعتصره الألم على المصير المأساوي لهذا الطالب ..


اللهم لا تفتنا في ديننا ..و ثبت قلوبنا على دينك


رابط الخبر تجدونه هنا .. ..

Thursday, October 11, 2007

كل عاااااااااام و انتم بخييير


رزقكم الله قوة الزعيم
و شجاعة أبو شهاب
و توبة الادعشري
و صبر أبو حاتم
..و أبعد عنكم أمثال أبو النار
و أبو ساطور..و فريال
و ضلل عنكم أشباه أبو صطيف
..:) و أنا و أهل الحارة بنقول لزوار مدونة نبض الشام كل عام و أنتم بخير
*رسالة وصلتني بالجوال أحببت مشاركتكم التهنئة :)

Tuesday, September 25, 2007

كلمة الشباب في مؤتمر جبهة الخلاص الوطني
أيتها الأخوات .. أيها الإخوة
السلام عليكم.. وبعد
فإنه لا يخفى على أحد ما يعانيه الشباب السوري في ظل النظامِ القمعي القائم في سورية. نظام أقصى فئة الشباب عن الحياة العامة وجعله رهينة الركض وراء أحلام يندر أن تتحقق.. شباب سورية الذين يشكلون حوالي النصف من
مجموع السكان كانوا عمادَ عملية التغيير في الماضي، وما زالوا الأمل لقيادة عملية التغيير في المستقبل.
.
يعاني الشباب السوري من الفصل الحاد بين الشأن العام والشأن الخاص، ومن عزوف جماعي عن المشاركة في النشاط السياسي.
شبابٌ نشأوا وترعرعوا في ظل ثقافة الخوف، ورسخ في وعيهم أن الخوض في الهم السياسي الوطني ممنوع، وإبداء الرأي محرَّم، إلا إذا كان بأمر من السلطات، كالخروج في مسيرات التأييد الشعبية "لسيادة الرئيس"، أو الرقص والدبك في الخيام الانتخابية، كما شاهدنا جميعاً على شاشات التلفاز السوري خلال مهزلة الاستفتاء.

تغوُّل الأجهزة الأمنية في الحياة العامة أكثر ما تركز في استهداف الشباب، لردعه عن النشاط السياسي. فأي شاب -أو شابة- يخوض في أمر داخلي، كانتقاد الفساد أو حتى مجرد الاحتجاج على قرارٍ جائر بحقه، يعرض نفسه للاعتقال ولعواقب وخيمة لا يحسد عليها.

كما يعزف الشباب عن المشاركة السياسية لانشغالهم بالركض وراء لقمة العيش، التي بات الحصول عليها كابوساً يقلقُ الكثيرين، إذ تزيد نسبة البطالة على 50% من القوى القادرة على العمل. أما الذين يعملون منهم، فيندرج عملهم في إطار البطالة المقنعة.

يشعر الشباب السوري بعدم جدوى المشاركة السياسية، لإحساسهم أن أصواتهم لم ولن تؤخذ بعين الاعتبار، وبالتالي لن يكون لهم نصيب في صناعة مستقبل بلدهم.
أما نظام التعليم الذي بُنيَ على التلقين، فهو سبب آخر لفقدان الشباب القدرة على النقد. لقد عطل النظام التربوي السوري إبداعَهم وقدرتَهم على ابتكار الجديد، وكل ما من شأنه أن يفيد الوطن ويرفع اسمه عالياً..

وخير مثال على معاناة الشباب من السياسات الجائرة ما تعرض له بعض طلابِ الجامعات السورية من الضرب المبرح بالأرجل والأيدي وتوجيه الإهانات القاسية لهم، على أيدي عناصر من الأمن السوري، تساعدهم عناصر حزبية، عندما اعتصموا احتجاجاً على تخلي الدولة عن مهمة تعيين المهندسين بعد تخرجهم. بينما اعتقل 15 طالباً على خلفية المشاركة في الاعتصامات.

الرسالة واضحة.. فمن يجرؤ على الاعتراض فالويل له والثبور.. والأفضل له الانضمام إلى الأغلبية الصامتة التي اختارت التفاعل السلبي منهجاً وطريقة..

لقد أفرزت الدولة الأمنية جيلاً جُبِلَ على الخوف والرهبة. والثورة على الظلم تتطلب ثورةً في الأفكار، تقوم على الإيمان بإمكانية التغيير والفعل المؤثر. ثورةً تكسر حاجز الخوف لدى الشباب.. بالمشاركة في أنشطة التعبير عن الرأي والعصيان المدني.. ليصل الشباب إلى ثورة حقيقية.. ثورة على الظلم الذي أبقاه مكبلاً بسلاسل القهر والاستبداد. آن الأوان لشباب سورية أن يتحركوا للنهوض ببلدهم ويتخذوا مواقعهم في عملية التغيير.

لذلك تشتد الحاجة إلى التركيز على مخاطبة هذه الشريحة المهمة، فهي الشريحة الفاعلة في عملية التغيير.
لنخاطب الشباب في المشكلات التي تواجههم في حياتهم اليومية.. كالبطالة وغلاء المعيشة وصعوبة تكوين الأسرة والهجرة إلى الخارج، وأن هذه المشكلات ما هي إلا نتاج للسياسات العشوائية للدولة المستبدة التي لا تقيم للإنسان وزناً. وعندها ستشكل هذه الحقائق حافزاً شخصياً ووطنياً للتغيير.. ولكن يجب أن يكون الخطاب ممنهجاً وباستعمال كل الوسائل الممكنة من مرئية ومسموعة وافتراضية (الإنترنت)..
وفي الختام.. كلمة أقولها للشباب:

هذا وطننا.. ومن حقنا أن نعيش فيه حياة رغيدة كريمة.. بلا خوف.. بلا سجون.. بلا استبداد.. ونحن أحق به من زمرة فاسدة مستبدّة، سخرت الوطن لأطماعها الشخصية.
إنه الوطن ينادينا.. فهلا استجبنا له؟ شكراً لكم.. ..
تجدونها هنا أيضا و موقع إخوان سوريا

Wednesday, August 29, 2007

عبد الله غل ..ألف مبروووك


قبل أكثر من ثمانين عاما سقطت الخلافة العثمانية ..و سقطت معها آمال الأمة بأن تقوم لها قائمة بعد ذلك الحين ..العلمانية كانت على الأبواب تتربص بالهوية الإسلامية للشعب التركي..و أتاورك نصب نفسه حامي الحمى للجمهورية التركية العلمانية

و الآن أتى عبد الله غل العثماني القيصري -نسبة للمدينة التي ولد فيها- ليدخل قصر الرئاسة التركي...الحصن المنيع الذي ظل حكرا على النخب العلمانية

يوم الأمس كان بداية ..و ليس النهاية ..بداية لعصر جديد .من الأمل و التنمية و الازدهار

هذا العصر منذ بدايته قبل بضع سنوات أثبت

أولا: أن الإسلام السياسي مصطلح غير دقيق..فالإسلام هو الإسلام و هو المعين الذي استقى منه أبناء العدالة و التنمية أخلاقهم و مبادئهم
الصدق و الأمانة ..صفتان تحلى بهما أردوغان و إخوانه ليكسبا بذلك قلوب الشعب التركي قبل أصواتهم في الانتخابات

ثانيا :أن الإسلام قادر على أن يكون المرجعية لأي حزب سياسي يريد التقدم و التنمية .. اعتناق الحداثة و العلمانية ليس شرطا للنجاح في الحكم
ثالثا: الأمة الإسلامية كحضارة قادرة على إجابة أسئلة حاضرها الصعبة ..بما يتفق مع روح الإسلام و ثوابته

.
غل ..و أردوغان ..أرجو أن تتابعا على هذا النهج

قليحفظكما الله من كل سوء..
.. ..

Tuesday, August 07, 2007

آه يا بلدي..



اليوم ذهلت من ظلم ذوي القربى و أبناء الوطن ...يا الهي ..أيعقل أن يكون في وطني هضم للحقوق لهذه الدرجة ..؟

اليوم تحدثت مع صديقتي التي تدرس في مدينة اللاذقية ..المدينة التي أنتمي إليها أيضا ..

فوجئت بأن الطلاب في الجامعات لا يملكون مكانا للصلاة!

و ذهلت عندما قالت لي أنهم يصلون تحت الدرج و صوت الأقدام في الخفاء .!

و حكت لي عن الطالب من مدينة حماة الذي طالب بوجود مصلى في جامعته فذهب و لم يرجع من بيت خالته في اليوم التالي -المخابرات طبعا


! قارنت بين حالها في جامعتي في بريطانيا

!و شتان بين الحالتين

معظم الجامعات في بريطانيا تمتلك مصلى للمسلمين

و في جامعتي بالتحديد ..تكفلت الاداره ببناء مصلى و ملتقى للمسلمين لأقلية لا يزيد طلابها عن ال 10% من مجموع طلابها

أما في سورية فالمسلمين يشكلون أكثر من 70% من تعداد السكان

عندما تصبح بلاد الإسلام تضيق بمسلميها و تفتح البلدان الغربية أبوابها لهم يصاب المرء بحالة من الأسى على أبناء الوطن

عندما يجبرك الوطن أن تشعر بالغربة في وسط أهلك و جيرانك

و يجبرك على أن تصبح لك الغربة وطنا

ما أقسى هذه الحياة

و ما أقسى الظلم عندما يصدر من أبناء عمومتك

اللهم ارحمنا

.. ..




Friday, August 03, 2007


من أنا ؟ و ماذا أريد؟ ( أين أنت؟ و ماذا تريد؟ )

بقلم : أروى وليد

كم مرة أحسست فيها أنك لا تعرف من أنت , أو أنه لا معنى لوجودك في الحياة ؟ أو أنك "شيء" مثلك مثل باقي الأشياء على هذه الأرض مصيرك إلى زوال في هذه الدنيا الفانية؟. لحظات مخيفة تلك التي تطرأ على الإنسان عندما تخطر بباله هذه الخواطر, و كأنه ينظر إلى ذاته من الخارج فيرى إنسانا مشوها غامض الملامح فاقدا للسلام الداخلي و الفكري.أما إذا كنت تعرف الجواب الشافي على الأسئلة السابقة فأنت من سعداء الدنيا و قبلة للكثير من الحساد الذين يفتقدون هذه النعمة!.

ما يميز الإنسان المسلم أنه مهما تاه في دروب الحياة, فسيعرف إلى أين يتجه و يحدد موقفه من الحياة و موقعه فيها, لأن الإسلام يقدم الجواب الشافي على جميع الأسئلة المحيرة عن الوجود, سببه, و مآله بعد الموت. فكم من شاب تائه كان همه المأكل و المشرب و الملبس عرف هدفه عندما رجع إلى كتاب الله و سنة نبيه فتمعن في معاني القرآن الكريم و وصل إلى ضالته, و كم من شاب أضناه السؤال عن الحياة ما بعد الموت فوجد في الإسلام ما يطمئن قلبه و يزيل عنه عناء الحيرة.

و جود فلسفة للحياة التي نحياها هي من أهم ما قدم الإسلام للبشرية على هذه الأرض, فما من شيء يدمر الإنسان كالعبثية و فقدان قيمة الحياة. سؤال " لماذا أعيش؟" يؤدي إلى سلسلة من الأسئلة مثل " لماذا آكل ؟ و لماذا أتعلم ؟". و إذا لم يجد جوابا لهذه الأسئلة فحاله لا يختلف كثيرا عن حال الحيوانات و المخلوقات الأخرى التي لم يرزقها الله العقل و البصيرة و قد يؤدي هذا الطريق به إلى الانتحار!. أما المسلم فيكفيه شرفا أنه يعلم أن الله تعالى استخلف الإنسان في الأرض لإعمارها و إصلاحها و أنه ما وجد على هذه الأرض عبثا.

"و ما خلقت الجن و الإنس إلا ليعبدون", آية يخاطبنا بها الله تعالى كي نعلم أن لحياتنا قيمةً و هدفا و هي العبودية لله وحده. و أصبح جليا واضحا أن مفهوم العبادة أشمل و أوسع من الصلاة و الصيام و إيتاء الزكاة و الحج, فالعمل أيا كان إذا أخلصت النية فيه يصبح عبادة لله تعالى, و بالتالي فإصلاحنا للأرض و عمارتها عبادة!.و إذا نجحنا في هذه المهمة و أقمنا الدولة الإسلامية المتطورة اقتصاديا و تكنولوجيا و عسكريا و أقمنا العدل و المساواة في أرجاء الدنيا , نكون بذلك شهداء على الناس و ندعوهم إلى ديننا بثقة مع وجود المثال الحي الظاهر للعيان الدال على قوة ديننا و صحته.

جزء كبير من الحل لأزمة الأمة الإسلامية هي أن يحدد شبابها "من نحن" و "أين نحن" و إلى أين نريد أن نصل في سباق الأمم, و الناظر إلى حال الأمة المرير و هوانها على الناس يدرك أن الحل الطويل المدى لأزمتها هو التطور الحضاري و السعي إليه. و لا يتم هذا إلا إذا أخذ كل شاب هذه المهمة على عاتقه باستثمار مواهبه و قدراته التي وهبه الله إياها لخدمة الأمة الإسلامية و البشرية جمعاء.

في ظل الواقع الأليم للأمة الإسلامية , تلم بالمسلم روح اليأس و قد يتمنى لو أنه لم يخلق قط! أو أنه ولد في زمن يكون فيه الإسلام عزيزا كريما كزمن عمر بن عبد العزيز و صلاح الدين الأيوبي لكن عليه ألا يغفل عن سنوات الكفاح المريرة التي كابدها المسلمون حتى وصلوا إلى تلك الأزمنة الذهبية من العزة و الريادة بين الأمم. و لذلك فنحن و إن كنا في عصر الظلام الحالك فإنه الظلام الذي يلد الفجر و لنا الشرف في أن نشارك في صنع فجرنا و حضارتنا. فروح التحدي و المثابرة هي المميزة للشباب الذي يريد النصر و التطور للأمة الإسلامية. " وعد الله الذين آمنوا منكم و عملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم و ليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم و ليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا يعبدونني لا يشركون بي شيئا و من كفر بعد ذلك فأولئك هم الفاسقون"*

. هذا وعد الرحمن. أبعد وعد الرحمن يأس و قنوط؟.*
سورة النور, آية 55.

Friday, July 27, 2007

كأن العمر ما كانا



قدمت عمري للأحلام قربانا..

لا خنت عهدا.. ولا خدعت إنسانا

شاخ الزمان.. وأحلامي تضللني

وسارق الحلم كم بالوهم أغوانا

شاخ الزمان وسجاني يحاصرني

وكلما ازداد بطشا.. زدت إيمانا

أسرفت في الحب.. في الأحلام.. في غضبي

كم عست أسأل نفسي: أينا هانا؟

هل هان حلمي .. أم هانت عزائمنا؟

أم إنه القهر.. كم بالعجز أشقانا؟

شاخ الزمان.. وحلمي جامح أبدا

وكلما امتد عمري.. زاد عصيانا

والآن أجري وراء العمر منتظرا

ما لا يجيء.. كأن العمر ما كانا!
***********************************************
كلمات من أحدث ديوان كأن العمر .. ما كانا
تأليف:الشاعر
كلمات لامست روح الذين يبحثون عن الأمل ..و لم يجدوه حتى الآن

Wednesday, July 11, 2007

اقتصادك الشخصي ..أين هو؟؟


اقتصادك الشخصي ..أين هو؟؟

بقلم :أروى وليد

أسواق المال و العملات ..أسواق الأسهم ..أسواق العقارات ..أسواق رأس المال..أسواق لا تنتهي ..غالبا ما تقرن "بالاقتصاد: ..
فالاقتصاد هوفن إدارة المال ...ليعود على صاحبه بالنفع و الربح ..

و لكن إذا نظرنا مليا في معنى كلمة الاقتصاد ..نجد أنه لا يقتصر على المال فقط ..بل على كل الموارد التي حبانا الله بها ..و جميع الوارد تتميز بشيء واحد ..هو أنها محدودة ..فلا يوجد نبع لا ينضب من الموارد على هذه الأرض..

فيصبح الاقتصاد..فن إدارة الموارد

فالله سبحانه و تعالى أنعم على كل إنسان بملكات و قدرات مختلفة ..فمنهم من يملك قدرة الحساب و آخر الكتابة و الرسم.. و منهم من يملك صوتا جميلا!! ..و منهم من يملك عقلا تجاريا!! ..

الكل معني بالاقتصاد ..و هو الاقتصاد و المحافظة على الموارد التي حباه الله بها..

ربة المنزل أيضا ..معنية بالاقتصاد المنزلي..فهي تحفظ مال زوجها و تقتصد في الموارد المنزلية ليعود بالنفع على أبنائها و بيتها ككل..

و كذا الشعوب و الأمم ..فكل أمة من الأمم أنعم الله عليها بالموارد الطبيعية ..أمة تملك البترول .و أخرى الفحم ..و أمم أخرى كالهند و الصين تملك فائضا في الموارد البشرية . ..
لذا نصل لنتيجة ..أن الله لم يترك أحدا من عباده بلا نعم و قدرات ..

و أصل النجاح يكمن في حسن استغلال الموارد
...


لا تدفع ثمن الفرصة البديلة غاليا!
هذا المصطلح الاقتصادي .. opportunity cost"
ثمن الفرصة البديلة" ينطبق على كل أنواع الموارد ..و هي المنافع التي كان من الممكن أن تجنى لو استعملت الموارد بشكل آخر عوضا عن الاستخدام الحالي..

فتكلفة الفرصة البديلة للاستثمار في أسواق الأسهم قد تكون مبنى عقاري يدر على صاحبه الربح من الإيجارات..

و ثمن الفرصة البديلة لبناء مستشفى بالنسبة للحكومة..هو بناء خمس مدارس ابتدائية
و الأمر ينطبق أيضا على موارد الشخصية ..فتكلفة الفرصة البديلة لأن تصبح طبيبا ..هو النجاح الذي كان من الممكن أن تحققه لو اخترت أن تصبح رجل أعمال ..على سبيل المثال..

فإذا كنت تعلم أنك تملك عقلا تجاريا فلمَ تضيعه في مهنة لا تناسب قدراتك و ميولك ؟؟
اقتصادنا الشخصي ..و اقتصادنا الأممي!

لقد ابتليت الأمة الإسلامية بآفة أحسب أن الجميع يعرفها ..و هي سوء استغلال الموارد ..فالله قد أنعم على أمتنا بموارد لم ينعم بها على أمة أخرى ..و مع ذلك لم تحسن استغلالها..

لذلك تجدنا من أفقر الأمم..و نعيش عالة على نتاج الأمم الأخرى ..

التغيير يبدأ منك أنت ..فإذا أحسنت إدارة مواردك ..و أحسن كل منا اقتصاده الشخصي ..سيأتي يوم تحسن فيها الأمة كلها استخدام مواردها..

ألا تؤمن بقول الرسول صلى الله عليه و سلم : "كل ميسر لما خلق له"؟

لنحقق الريادة بين الأمم ..ريادة لا تتعامل مع موارد الأرض كحق مكتسب تجر على الإنسان الويلات و الكوارث..و لكن كأمانة ائتمنها الله عليها لنكون خير أمة أخرجت للناس ..فهل نحفظ الأمانة ؟؟

و أنت ..أين اقتصادك الشخصي ..؟؟ و هل طبقت هذا المبدأ على حياتك ؟؟
________________
__

Monday, July 09, 2007

45%How Addicted to Blogging Are You?

Mingle2 - Online Dating



قمت بإكمال اختبار إدمان التدوين أسوة بغيري من المدونين :)
و النتيجة 45% يعني نص نص

:)